السيد حسن الصدر
86
تكملة أمل الآمل
وقال أبو الفرج محمد بن إسحاق بن أبي يعقوب النديم ، المعروف بابن النديم ، في كتابه المعروف بالفهرست : أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي ، وله من الكتب : 1 - كتاب الحماسة . 2 - كتاب الاختيارات من شعر الشعراء . 3 - كتاب الاختيار من شعر القبائل . 4 - كتاب الفحول . قال : لم يزل شعره غير مؤلّف ، يكون مائتي ورقة إلى أيام الصولي فإنه عمله على الحروف ، نحو ثلاثمائة ورقة . وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضا ، فجرد فيه على غير الحروف بل على الأنواع « 1 » . أقول : وهو المطبوع المتداول اليوم بين أيدي الناس وفيه قصيدته الرائية التي يقول فيها : ويوم الغدير استوضح الحقّ أهله * بفيحاء لا فيها حجاب ولا ستر أقام رسول اللّه يدعوهم بها * ليقرّبهم عرف وينآهم نكر يمدّ بضبعيه ويعلم أنه * ولي ومولاكم فهل لكم خبر يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح بهم غمر ويعدو بهم غمر فكان لهم جهر بإثبات حقّه * وكان لهم في بزهم حقّه جهر ومنها : فعلتم بأبناء النبي ورهطه * أفاعيل أدناها الخيانة والغدر
--> ( 1 ) الفهرست / 235 .